نـادي الموهوبين
مرحبا بكم فى منتدى نادي الموهوبين

الذى بعرض مواهب طالبات مدرسة رملة ام المؤمنين

نتمنى ان يحوز المنتدى على رضاكم

اذا لم تكن مسجل لدينا من قبل فتفضل بالتسجيل

وشكرا لكم


تجمع لمواهب طالبات مدرسة رملة ام المؤمنين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسابقة جائزة شل للسلامة على الطريق للسياقة أصول 2012-2013م

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أخصائية أنشطة



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 16/12/2012

مُساهمةموضوع: مسابقة جائزة شل للسلامة على الطريق للسياقة أصول 2012-2013م    الأحد ديسمبر 16, 2012 4:17 pm

قصة بعنوان ( ضــــــحيــــــــة هــــــــاتــــــــــف )

من هي فاطمة؟؟؟؟

فاطمة طالبة جامعية من ولاية جعلان بني بوعلي هي طالبة سريعة القلق والخوف والانفعال وفي كل أسبوع تذهب لزيارة أهلها في ولاية جعلان بني بو علي وفي يوم من الأيام علم احد زملاء السوء لفاطمة بأنها ذاهبة لزيارة أهلها فأرادوا الاستهزاء عليها والسخرية منها فاتفقوا أن يضعوا بضع كاميرات داخل سيارة فاطمة وإعلامها بخبر يؤثر فيها ليروا ردة فعل فاطمة وماذا ستفعل أثناء قيادتها.


بداية الرحلة...!!!

عندما ركبت فاطمة السيارة بدأت رحلتها هادئة أمنة التزمت فيها بجميع إرشادات السلامة المرورية فكانت حريصة بشدة أثناء قيادتها أن تحافظ على سلامتها وسلامة الآخرين وان لا تتسبب فأي تلف وأضرار جسيمة مادية أو بشرية.


انقلاب الوضع عندما دق الهاتف...!!!

لكن سرعان ما تحول الأمر وانقلب الوضع رأس على عقب فبدأت تعلو دقات الهاتف المحمول داخل السيارة في البداية تجاهلت فاطمة الهاتف وتذكر ما يقال على أن الهاتف النقال هو احد أهم الأسباب الرئيسية المؤدية للحوادث المرورية وبأن ذلك تعرض نفسها وغيريها للخطر . استمرت رنات الهاتف حتى بدأت علامات القلق والخوف تظهر ر على فاطمة فقد شرد جزء من تفكيرها في ماذا يريد المتصل ؟ ولما كرر الاتصال؟ لكنها قضت على هذا الشعور وتغلبت عليه عندما توقف الهاتف عن الدق.



استمرار دق الهاتف ...!!!
لم تمر دقائق معدودة وإذ برسالة نصية تفقد فاطمة صوابها من قبل أصدقائها تحمل على متنها قومي بالرد عليها فهناك أمر بالغ الأهمية يجب أن تعلميه بسرعة . تسارعت دقات قلب فاطمة وانهمر العرق من على جبهتها وارتجفت يداها وظهر الخوف بشدة عليها . وإذ بالهاتف يعاود الاتصال مرة أخرى وترد فاطمة قائلة وصوتها محمل بالصرخات : اخبروني ماذا حدث هيا اخبروني . وردت عليها احد أصدقائها السفهاء قائلة : نحن نعلم انكي على طريق سفر لكن يجب أن تعلمي بان والدتك قد انتقلت إلي رحمة الله.


ردة فعل فاطمة ...!!!

وإذ بالهاتف يسقط من يد فاطمة وانزلقت دمعة من عيناها تعلن نسيان فاطمة لقيادتها .لم تتحمل فاطمة الصدمة فكانت قوية بالنسبة لها فكانت بمثابة ضربة ساحقة في وجهها وطعنة مميتة في قلبها ففقدت وعيها. وبقت السيارة بلا متحكم وبلا قائد تسير كما يحلو لها .


مصير السيارة ...!!!

بدأت السيارة تخرج وتشرد عن مسارها وتسير كما تشاء ذهابا وإيابا فسارت في مسار معاكس وانتهى بالسيارة الأمر باحتضان الجبال لها فكانت حادثة مروعة تجمع عليه جموع حاشدة وآلاف مؤلفة من المشاهدين وكأنهم يشاهدون عرض سينمائي وجاءت سيارات الشرطة لتبحث الامر في حقيقة تلك الحادثة .




مصير فاطمة ...!!!

وبعد بضع سعات تمكن رجال الشرطة ورجال الإسعاف من العثور على جسد فاطمة من تحت الأنقاض ودمائها متناثرة على وجهها كان المنظر مروعا يصعب على العين أن تنظر إليه وللعقل أن يصدقه فقد ظن الجميع بأنها فقدت حياتها . نقلت سيارة الإسعاف فاطمة إلي المستشفى وهناك أعلنت حالة الطوارئ واستدعاء أهم الأطباء داخل المستشفى . فكانت حالة فاطمة خطيرة حتى أصبحت شبه ميئوس منها في البداية بدأت علامات اليأس والإحباط تملئ أوجه طاقم العمل الطبي لكن عناية الله سبحانه وتعالى حفظتها وكتبت لها عمر جديد ونجتها من ذلك حادث الأليم .وبعد طول سعات داخل غرفة العمليات بالمستشفى انتهى طاقم العمل من إنهاء الجراحات اللازمة لفاطمة ثم خرجوا لطمأنة أسرة فاطمة التي انتظرت في الخارج على أحر من الجمر واخبروهم أنها مازلت على قيد الحياة .



حالة فاطمة بعد العمليات الجراحية ...!!!

وبعد مرور أربع وعشرون ساعة من الانتهاء من العمليات الجراحية انتهى مفعول المخدر استيقظت فاطمة من النوم وهي تبكي وتصرخ وتقول : أين وماذا حل بي وأخذت تنظر يمينا ويسارا و اندهشت بوجود والدتها بجوارها فحمدت الله وشكرته على سلامة أمها . ثم دخل الطبيب لمتابعة حالة فاطمة بعد الحادثة وسألها عن حالها ؟ فأجابت بأنها بخير ثم سألته لماذا لا اشعر بالجزء السفلي من جسمي ؟ فأخذ الطبيب يشرح لها الوضع واخبرها بأنها أصبحت قعيدة نتيجة انقطاع الحبل الشوكي جراء الحادث المروري الذي حدث لها . وفي هذا الوقت تساقطت دمعة من عين فاطمة لكن هذه الدمعة تلك المرة كانت نتيجة الحسرة والندامة وتحدثت بينها وبين نفسها وكلماتها تحمل جميع معاني الندم والحسرة وقالت : يا ليتني لم أرد على هاتفي.






استخدام فاطمة حادثتها لعبرة الناس وتوعيتهم ...!!!


وبعد نصف ساعة من خروج الطبيب دخل شرطي التحقيق ؛ للتحقيق في الواقعة وأسبابها بدأت فاطمة تروي قصتها التي أثرت في نفس الشرطي مما دفعته لإقامة حملات توعية مرورية مستخلصة من حادثة فاطمة لنصح وتوعية وإرشاد الشباب. أما فاطمة فبدأ معها أمر استيعاب الإعاقة صعبا في البداية لكنها تخطت أمر الإعاقة وعزمت أن تفيد الآخرين من التجربة الأليمة التي وقعت بها كي تكون عبرة وعظة ولا يقع فيها شخص أخر فاستغلت فاطمة الصحافة والإعلام الذين كانوا متهافتين لمعرفة أخبار فاطمة فقد أصبحت تلك الحادثة محور حديث واهتمام الرأي العام والشارع العماني آنذاك . وبدأت فاطمة في مقابلة الصحفيين و الاعلامين والجرائد التي قد سلطت ضوء عدساتها وكاميراتها على المستشفى المتواجدة فيها فاطمة لمعرفة تفاصيل الحادث وحالة فاطمة . انتشر اسم فاطمة وأصبحت صورها تغطي الجرائد و أصبحت نصائحها بخصوص السلامة المرورية عالقة ومرسخة في رؤوس الناس . وفي احد الأيام طلب مقدم احد البرامج من فاطمة باستضافتها وعمل لقاء تلفزيوني معها وافقت فاطمة على طلب مقدم البرنامج . وبالفعل في توقيت تصوير الحلقة حضرت فاطمة ودار الحوار في الحلقة حول الحادثة وفي ختام الحلقة طلب مقدم البرنامج من فاطمة أن تختم البرنامج بنصيحة إلي سائقي المركبات عن السلامة المرورية.

نصيحة فاطمة لسائقي المركبات ...!!!

قالت فاطمة وعلامات الحزن تملئ وجهها : قد مررت بتجربة عصيبة وحادثة أليمة وكان السبب فيها هاتف لا يسوى مائة بيسة فالهاتف أصبح سيف حاد مسلط رأسه على قلب كل سائقي السيارات فيا أخوتي احقنوا دمائكم وضعوا ذلك السيف في أكياس قطن واحظروا مخاطره الجسيمة بعدم استعمالكم لهواتفكم النقالة أثناء قيادتكم . فالهاتف النقال يقربنا في دقيقة وقد يفرقنا في دقيقة أيضا .






عبرة الناس من حادثة فاطمة ...!!!


وهكذا راحت فاطمة ضحية الجاني فيها الهاتف المحمول لكنها أصبحت عبرة لمن لا يعتبر وتركت أثرا بالغا وعلامة قوية داخل عقول وذاكرة المجتمع العماني فعلى يدها تغير عديد من سائقي المركبات وأصبحوا يغلقوا هواتفهم أثناء قيادتهم . فكان لفاطمة نشاطات عديدة في مجال التوعية المرورية والسلامة المرورية بعد الحادث وحاولت بقدر المستطاع أن تغير في السائقين العادات المرورية الخاطئة وكانت تأثر تأثيرا قويا واضحا كضوء الشمس على من تتحدث معه.
وهكذا كانت فاطمة مجني عليها بسبب الهاتف النقال احد ابرز المتهمين في قضايا الحوادث المرورية .




النهايــــــــــــــــــــــــــــة. . . . . . .


بقلم الطالبة : نور أمجد الدالي
الصف : ثامن / 9

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
موهبة



عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 25/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: مسابقة جائزة شل للسلامة على الطريق للسياقة أصول 2012-2013م    الإثنين ديسمبر 17, 2012 3:20 am

جزاك الله خير أخصائيه على طرح الموضوع

بارك الله فيك نور قصه راااائعه ......... بالتوفيق

تسلمي

تحيتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهور الابداع
Admin
avatar

عدد المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 14/11/2012
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: مسابقة جائزة شل للسلامة على الطريق للسياقة أصول 2012-2013م    الإثنين ديسمبر 17, 2012 9:18 pm

قصة رائعه شكرا لكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hobbies8.ibda3.org
totabannota



عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 08/12/2012
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: مسابقة جائزة شل للسلامة على الطريق للسياقة أصول 2012-2013م    الإثنين ديسمبر 24, 2012 8:17 pm

wow !! that was impressive !!
thank you for your beautiful stoooooory .. afro
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسابقة جائزة شل للسلامة على الطريق للسياقة أصول 2012-2013م
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» صور x صور 2012
» شركة Adidas تعلن كرة نهائي دوري أبطال أوروبا 2011 \ 2012
» FIFA WORLD CUP SOUTH AFRICA + FIFA 2012 █ PC █
» صورة اكسنت2012
» اعصار 2012 الشمس قد يتسبب باضرار (ترليونية)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نـادي الموهوبين :: منتدى المسابقات-
انتقل الى: